9 سبتمبر 2022 - 19:49
14 فبراير تدين التضييق المستمر للكيان الخليفي للزوار البحارنة الى العراق ومنعهم من السفر للمشاركة في الزيارة المليونية لأربعين الامام الحسين (ع)

يعرب المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عن إدانته الشديدة وبأشد العبارات للتضييق المستمر من قبل الكيان الخليفي الغازي والمحتل للزوار البحارنة الذين يقصدون العراق لزيارة العتبات المقدسة هناك، ومنعهم من السفر تعسفا، كما كان يحدث من مضايقات في السنوات الماضية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ صدر بيان من حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تدين فيه التضييق المستمر للكيان الخليفي للزوار البحارنة الى العراق ومنعهم من السفر للمشاركة في الزيارة المليونية لأربعين الامام الحسين (ع) .

و اليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) الآية (32) سورة الحج/صدق الله العلي العظيم.
(لكل قوم هوية وهويتنا الحسين (ع)، ولكل قوم رسالة ورسالتنا الحسين (ع) ولكل قوم قضية وقضيتنا الحسين (ع) ولكل قوم راية ورآيتنا الحسين (ع) ،ولكل قوم يومهم الوطني ويومنا الوطني زيارة الأربعين) آية الله العلامة السيد هادي المدرسي.

يا جماهير شعبنا البحراني المؤمن الحسيني ..
يا جماهير الأمة العربية والاسلامية ..
أيتها الجماهير الحسينية المشاركة في زيارة الأربعين ..
أيها الشعب العراقي المؤمن الحسيني الغيور..

يعرب المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عن إدانته الشديدة وبأشد العبارات للتضييق المستمر من قبل الكيان الخليفي الغازي والمحتل للزوار البحارنة الذين يقصدون العراق لزيارة العتبات المقدسة هناك، ومنعهم من السفر تعسفا، كما كان يحدث من مضايقات في السنوات الماضية.

إننا في حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير نطالب جماهير شعبنا بتجاوز الخوف والتحذيرات والمضايقات المستمرة للكيان الخليفي وبشخص الطاغية الديكتاتور حمد ، والمشاركة الفعالة في زيارة الأربعين المليونية ، وإحياء هذه الشعيرة الاسلامية العظيمة ، والتي حث عليها أئمتنا المعصومين من آل البيت عليهم السلام.

كما وتحي الحركة توجه الآلاف من الزوار البحارنة الذين كسروا القيود الظالمة وأصروا للوصول الى كربلاء بعزة وشموخ وإباء للمشاركة في زيارة الأربعين ، مع الملايين من العراقيين والمسلمين وسائر أبناء الديانات الإلهية الأخرى ، تخليداً لهذه الزيارة العظيمة، وإعلان البيعة للإمام الحسين عليه السلام بالسير على نهجه وخطه ونهضته واحياء نهجه المقدس في مقارعة الإستبداد والظلم وقوى الفساد والإنحراف في الأمة ، والبراءة من الظلمة والطغاة الأمويين والعباسيين ، وكل الطغاة في عصرنا الحاضر وفي مقدمتهم طغاة آل خليفة.

كما ونتوجه بالشكر الجزيل للشعب العراقي على ما يقوم به من خدمات رائعة للزوار في كل مدن العراق ، والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة ، فهذا هو الكرم العراقي الحسيني ، وهذا هو الشعب العراقي العظيم المتمسك بأئمته المعصومين الأطهار ، والثابت على إحياء الشعائر الحسينية وزيارة الأربعين وتقديم أروع الخدمات من مضايف وإسكان ورعاية لزوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام القادمين الى العراق من مختلف أنحاء العالم.

إن النظام الخليفي يصر على منع الزوار البحارنة من السفر الى العراق ومشاركة أبناء الشعب العراقي وسائر أبناء الأمة الاسلامية في زيارة الأربعين ، ويضع الكثير من القيود ، بالإضافة الى القيام بالتهديد والوعيد ، والإستدعاءات والإعتقالات لمن يشارك في هذه الشعيرة الإلهية التي أكد عليها أئمتنا المعصومين من أهل البيت عليهم السلام.

إن الكيان الخليفي وكسائر الأنظمة الطاغوتية التي حكمت في القرون الماضية ، كالأمويين والعباسيين والبعثيين الصداميين العفلقيين وغيرهم ، يصر على محاربة الشعائر الحسينية بمختلف الطرق ، من أجل أن لا يستلهم شعبنا معاني الثورة والتضحية والإباء والصمود ومقارعة الطغاة والظالمين ، ولكن شعبنا الحسيني الموالي لأئمة أهل البيت عليهم السلام والمتمسك بثورة ونهضة الامام الحسين عليه السلام وقيمها ومبادئها وأهدافها الرسالية يأبى الا أن يسير على هذا الطريق وهذا النهج ، نهج أبي الأحرار وسيد الشهداء ، الذي هو إمتداد لحركة الأنبياء والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

إن شعبنا البحراني الموالي له هويته وهويته ورسالته وقضيته ورآيته والتي تتمثل في الامام الحسين عليه السلام ، كما أن لشعبنا البحراني كما لسائر أبناء الأمة العربية والاسلامية لهم يومهم الذي يمثل هويتهم ورمز وجودهم فإن لشعب البحرين الأصيل هويته والرمزية التي تمثله والمتمثلة في حب وولاية آل البيت والتي تتجسد في الكثير من الشعائر المقدسة وفي طليعتها زيارة الأربعين.
ولذلك فإن الأمة الاسلامية جمعاء ، وكذلك شعبنا البحراني الحسيني المجاهد والأبي ، سوف يتمسك بهذه القيم الرسالية ، ولن يتخلى عن رسالة وقضية وهوية ورآية الامام الحسين عليه السلام ، وستحيي الأمة الاسلامية وشعبنا البحراني هذا اليوم العظيم بكل عز وإفتخار لنشر قضية الامام الحسين وأهدافها الرسالية الى العالم.

إن آل خليفة ومنذ مجيئهم الى البحرين عبر القرصنة البحرية ، وإحتلالهم لبلدنا العزيز ، لا زالوا يحاربون الشعائر الدينية والطقوس العبادية بكل الوسائل والطرق ، وهم مصداق الآية الكريمة (33) من سورة المائدة ، الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً ، وظلما وجوراً ، بمحاربتهم للدين وللشعائر الحسينية حيث قال الله سبحانه وتعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

المجد والخلود والصمود لأبناء شعبنا الحسينيين ..
تحية إجلال وإكبار لزوار أربعين الامام الحسين (ع)
التحية لأبناء الشعب العراقي وخدام زوار الأربعين ..
الخزي والعار للكيان الخليفي المعادي والمحارب للشعائر العبادية والطقوس الدينية ..

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المكتب السياسي
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
الجمعة 9 سبتمبر 2022م
.....................
انتهى/185